منْ آكلِهَا، وحَضْرَمَوْت (¬١) خيرٌ منْ بنى الحَارِث (¬٢))، وقال: (أمَرني أنْ أُصَلِّيَ عليهِم فصليتُ عليهمْ مرَّتَين)، يعني: قريشًا، والآمر هو الله ﷿. ثم قال: (لأسلم، وغِفار، ومزينة، وأخلاطُهمْ منْ جُهينةَ يخيرٌ منْ بنى أسدَ، وتميمَ، وغطفانَ، وهوازنَ عندَ الله ﷿ يومَ القيامَة ... وأكثرُ القبائلَ في الجنَّة: مذحج، ومَأكُوْل).
رواه: الإمام أحمد (¬٣) عن أبي المغيرة (¬٤) عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عنه به ... وهذا إسناد