وضعفه الدارقطني - مرة - (¬١)، وابن أبي الفوارس (¬٢)، وقال الخطيب (¬٣): (وكان يقال: في كتبه أحاديث مناكير، ولم يكن عندهم بذاك) اهـ. ومحمد بن يوسف الطباع لا بأس به (¬٤). وعفان هو: الصفار، وأبو عوانة اسمه: الوضاح. واسم الأعمش: سليمان، وحديثه هذا عن إبراهيم النخعي، والأعمش مشهور بالتدليس، وقد عنعن، ولكن عنعنته هنا غير مؤثرة، لأن روايته عن إبراهيم محمولة على الاتصال، حتى ولو عنعن (¬٥).
وجاء الحديث موقوفًا على عبد الله وهو أشبه ... فقد رواه: ابن أبي شيبة في المصنف (¬٦) عن عبيد الله عن إسرائيل، ورواه: الإمام أحمد في الفضائل (¬٧) عن أبي كامل (واسمه: مظفر)، كلاهما عن أبي إسحاق عن قيس بن أبي حازم عنه به، بمثله ... وأبو إسحاق هو: السبيعي، مدلس، ولم يصرح بالتحديث؛ ومختلط، والراوي عنه إسرائيل - وهو: ابن يونس - سمع منه بأخرة، فهو - أيضًا - لا يصح وقفه عن ابن مسعود ﵁، والمشهور أن الحديث من طريق قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عمرو البدري ﵁ كما تقدم.