خالد، ولا أعرف حاله. وفي الثالث: يحيى بن عثمان، وهو لين الحديث، وتقدموا جميعًا ... لكنهم متابعون - وحديث ابن رشدين لا شيء -.
وتقدم (¬١) في حديث عتبة بن عبد ﵁ قوله ﷺ: (هم منى وأنا منهم) - يعني: أهل اليمن -، ونحوه من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ (¬٢) ... فقوله في الحديث: (إنهم مني، وأنا منهم) حسن لغيره، ولا أعلم لبقية الحديث ما يشهد له، وانظر الحديث الآتي.
٥٥٢ - [٢٣] عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن جلوس، فأوسعنا له، فجلس، ثم قال: (أينَ أصحَابي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي، وأنَا مِنْهُمْ، فأَدخُلُ الجنَّةَ، ويَدخلونُهَا مَعِي) - قالها ثلاثا -، فقَلنا: أغيرنا، يا رسول الله؟ قال: (نعَم. أهلُ اليمنِ، المطَّرحِينَ في أطرافِ الأرضِ، المدفوعينَ عنْ أبوابِ السُّلطانِ، يموتُ أحَدُهمْ، وحاجتُهُ في صَدرِهِ لمْ يَقْضِهَا).
هذا حديث رواه: الطبراني في الكبير (¬٣) عن هارون عن المقرئ عن عبد الرحمن بن زياد عن عمارة بن غراب اليحصبي عن أبي غطيف الحضرمي عن ابن عمرو به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٤)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (وفيه جماعة فيهم خلاف) اهـ. وأبو