وتقدم -. ومحمد بن عقبة السدوسي ضعفه جماعة (¬١)، وقال الحافظ (¬٢): (صدوق يخطئ كثيرا). ومعاذ بن محمد، هو ابن أخي سليم بن حيان، ذكره ابن حبان في الثقات (¬٣) متفردًا بذلك - فيما أعلم -، ولا يكفي هذا لمعرفة حاله. وأبوه لم أقف على ترجمة له. وجدّه ترجم له البخاري (¬٤)، وابن أبي حاتم (¬٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وانفرد - فيما أعلم - ابن حبان بذكره في الثقات (¬٦). وقال الذهبي - وقد ذكره في الميزان (¬٧) -: (تفرد عنه ابنه) اهـ، يعني: سَلِيمًا. وهذا الحديث من رواية ابنه محمد عنه؛ فهو راو روى عنه اثنان، ولم يوثق من معتبر فهو: مستور ... فالحديث: ضعيف - إن لم يك ضعيفًا جدًّا -، لم أر له طرقًا أخرى، ولا شواهد.
* ومما تقدم من فضائلهم: ما رواه الإمام أحمد، والترمذي، من حديث أبي هريرة، يرفعه - في حديث -: ( ... والسرعة في اليمن) ... والصحيح في سند الحديث: وقفه على أبي هريرة ﵁ (¬٨).