* وثبت في أحاديث صحاح - ستأتي - (¬١) أن أبا عبيدة أمين هذه الأمة.
* وسيأتي (¬٢) في ما ورد في فضل أبي ذر ﵁ من حديث جماعة، يرفعونه: (ما أضلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر)، وهو حديث حسن لغيره.
* وأما قوله: (وإن حبر هذه الأمة لعبد الله بن العباس) لم أره إلا بالإسناد المتقدم، ومشهور أن ابن عباس ﵁ يلقب بالحبر (¬٣).
٥٧٨ - [٥] عن حذيفة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (تكونُ النُّبوَّةُ فيكُمْ مَا شَاءَ الله أنْ تكونَ، ثمَّ يرفعُهَا إذَا شَاءَ أنْ يرفعَهَا. ثمَّ تكونُ خلافةٌ علَى مِنهَاج النُّبوَّةِ، فتكونُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكُونَ، ثم يرفَعُهَا إذَا شاءَ أنْ يرفعَهَا).
هذا مختصر من حديث رواه: الإمام أحمد (¬٤) - وهذا من لفظه - عن سليمان بن داود الطيالسى (¬٥) عن داود بن إبراهيم الواسطى، ورواه: