(فجلست عند الباب - وبابها من جريد - حتى قضى رسول الله ﷺ حاجته، وتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس، وتوسط قفّها (¬١)، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر)، قال: (فسلمت عليه، ثم انصرفت، وجلست عند الباب ... ).
وفي رواية للبخاري أن أبا موسى عَرَف طُرّاق الباب واحدًا واحدًا قبل طلبه الإذن لهم من رسول الله ﷺ. وفي رواية له في كتاب الفتن قال أبو موسى: (لأكونن بواب النبي ﷺ، ولم يأمرني. فلما دخل الحائط جلس على بابه).
والحديث رواه - أيضًا -: أبو عبد الله البخاري (¬٢)،
Rujukan halaman ini:الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 4، ص 93 (SanadKitab #133, hlm. urut 1552)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.