وصوب طريق أبي الزناد عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى.
ورأى الألباني (¬١) أن هذا اختلاف في سند الحديث على أبي سلمة، فذهب إلى أن رواية أبي الزناد عن أبي سلمة أصح من رواية محمد بن عمرو، قال: (فإن أبا الزناد أوثق منه، وأحفظ، ثم إن الحديث معروف بأبي موسى الأشعري - رضى الله عنه -. .. ) اهـ.
والذي يظهر أن الحديث ليس فيه اختلاف على أبي سلمة، ولا يمنع أن يكون قد روى الحديث عن نافع بن عبد الحارث عن النبي ﷺ، ورواه عن عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى عن النبي ﷺ، فحدث به على الوجهين، فأداه أبو الزناد على ما تحمله عنه، وأداه محمد بن عمرو على ما تحمله عنه - كذلك، والله أعلم -.
لكن رواه النسائي في السنن الكبرى (¬٢) عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن بلال بن رباح عن النبي ﷺ، ولم يذكر فيه نافع بن عبد الحارث. قال الحافظ