ابن الزبرقان) اهـ. وداود قدمت أنه متروك، كذبه الأزدي. وشيخه مطر الوراق هو: ابن طهمان، أبو رجاء الخراساني، ضعفه: الإمام أحمد (¬١)، وابن سعد (¬٢)، والنسائى (¬٣). وقال ابن معين، وأبو زرعة (¬٤): (صالح)، وقال الحافظ في التقريب (¬٥): (صدوق كثير الخطأ) اهـ، فهذه طريق لا تصح؛ فيها: مطر الوراق وهو ضعيف، والراوي عنه داود بن الزبرقان متروك، والمعروف في هذه القصة، في فضل المذكورين فيه: (جبل أحد) ... فهى طريق ضعيفة جدًّا، وما قبلها عن عنها - وبالله التوفيق -.
وللحديث طريق ثالثة عن قتادة، رواها: الطيالسي في مسنده (¬٦) - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (¬٧) - عن عمران عن قتادة به، بنحو حديث سعيد بن أبي عروبة عنه ... وعمران هو: ابن داور - بفتح الواو، بعدها راء - القطان، ضعفه: ابن معين، والنسائى، وقال البخاري، وابن حجر: (صدوق يهم)، فروايته صالحة للانجبار، وتعضدها طريق ابن أبي عروبة، فترتقي إلى درجة: الحسن لغيره.