وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬١) وقال بعد أن عزاه إلى الطبراني بهذا اللفظ: (فيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب) اهـ، وهو كما قال. وفي الأوسط: (كنا نفاضل بين أصحاب رسول الله ﷺ، فنقول: "أبو بكر، وعمر وعثمان، ثم استوى الناس، فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ ولا ينكر علينا")، قال الطبراني: (ولم يقل أحد ممن روى هذا الحديث عن نافع: "ثم يبلغ ذلك رسول الله ﷺ ولا ينكر علينا" إلا بكير) وهو كما قال ... وفي السند إلى بكير: ابن لهيعة (¬٢)، ووحديثه صالح للاعتبار؛ لأنه ضعيف، ولم يصرح بالسماع عمن روى عنه، وهو مدلس، عده الحافظ في الطبقة الخامسة من طبقات المدلسين (¬٣). والراوي عنه - عبد الله بن صالح، وهو: أبو صالح المصري - كاتب الليث -، ضعيف. وقوله فيه: (ثم يبلغ ذالك رسول الله ﷺ ... ) إلخ، جاء من عدة طرق أخرى صحيحة بمعناه عن ابن عمر، وسيأتي ذكرها، وتقدم بعضها.
وللحديث خمس طرق أخري عن نافع ... إحداها رواها: ابن أبي عاصم في السنة (¬٤)، وعبد الله بن الإمام أحمد في الزوائد على فضائل