داود، وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ، والحديث صحيح - كما قاله: الترمذي -، وصححه - أيضًا -: الحاكم، والذهبي (¬١)، ولا يضره عنعنة الأشعث بن عبد الملك، والحسن البصري، لأن الحافظ عدهما الحافظ في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين (¬٢)، واحتمل أهل العلم تدليسهم (¬٣). والأشعث من أثبت أصحاب الحسن، كما ذكره ابن عدي في الكامل (¬٤) عن يحيى القطان، ونقل بسنده (¬٥) عن الأشعث قال: (كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه، إلا ثلاثة أحاديث ... ) فذكرها، وليس هذا منها. ولا يضره - أيضًا - ما ذهب إليه الدارقطني من أن الحسن لم يسمع من أبي بكرة ﵁ (¬٦)، فقد رده العلائي في جامع التحصيل (¬٧)، وقال: (وغاية ما استدل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن الأخنف بن قيس عن أبي بكرة) اهـ.
والحديث رواه - أيضًا -: البزار (¬٨) عن خلف بن خليفة عن سفيان بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن به ... وإسرائيل هو: ابن موسى