عليها شعيب وهو من أثبت الناس في الزهري كما قاله ابن معين (¬١). وعده الحافظ ابن رجب (¬٢) في الطبقة الأولى من طبقات خمس ذكر فيها أصحاب الزهري، وهي طبقة جمعت الحفظ والإتقان وطول الصحبة للزهري، والعلم بحديثه، والضبط له.
فروايتهما عن الزهري بدون ذكر عمرو بن أبان أرجح من رواية الزبيدي عنه، لكنها منقطعة؛ لأن الزهري لم يسمع جابر بن عبد اللّه (¬٣)، وللحديث شواهد بالمعنى عن النبي ﷺ، هو بها: حسن لغيره.
٥٩٤ - [١٣] عن ابن عمر - رضى اللّه عنهما - قال: خرجنا على رسول اللّه ﷺ ذات غداة، بعد طلوع الشمس، فقال: (رَأيتُ قُبيلَ الفجرِ كَأنِّي أُعطيتُ المقاليدَ، وَالموازِيْنَ، فأمَّا المقاليدُ فَهذِه المفاتيح، وأمَّا الموازينُ فهذه الَّتي يَزنُونَ بِهَا، فوضِعتُ في كِفَّة (¬٤)، ووضَعتْ أُمَّتي في كِفَّة، فوَزِنْتُ بِهِمْ، فرَجَحت، ثمَّ جِيءَ بِأبي بكْرٍ فوُزِنَ