فهو به حسن لغيره. وأما قوله: (والذي نفسي بيده لئن خلعته ... ) الخ، فلا أعلم ما يشهد له.
٦٠١ - [٢٠] عن زيد بن أرقم ﵁ قال: بعثني رسول اللّه ﷺ، فقال: (اِنطلقْ حتَّى تَأتي أبَا بكرٍ، فتجدُهُ في داره جالسًا مُحتبيًا، فقُلْ لهُ: إن رسولَ اللّه ﷺ يقرأُ علَيكَ السَّلامَ، ويقولُ: أبشرْ بالجنَّة، ثمَّ انطلقْ حتَّى تَأتي الثَّنيَّةِ فتلقَى عمرَ فيهَا علَى حمَارٍ - تلوحُ صلعَتُهُ - فقُلْ لهُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ يَقرأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: أبشرْ بالجنَّة. ثمَّ انطلقْ حتَّى تَأتي السُّوقَ، فتَلقَى عثمانَ فيهَا يبيعُ ويبتَاع، فقلْ لهُ: إنَّ رسولَ اللّهِ ﷺ يقرأُ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: أبشرْ بالجنَّة بعدَ بَلاءٍ شَدِيْد).
رَواه: الطبراني في الأوسط (¬١) عن أحمد عن سعيد عن عبد الأعلى بن أبي المساور عن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن عبد الرحمن بن محيريز عنه به ... وقال: (لا يروي هذا الحديث عن زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الأعلى بن أبي المساور)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وعزاه إليه هنا، وإلى الكبير، وأعله بضعف عبد الأعلى بن أبي المساور. وابن أبي المساور هذا متروك الحديث، كذبه ابن معين، وابن حبان؛ فالحديث: ضعيف جدًّا - إن لم يك موضوعًا -، والتركيب واضح فيه.