عنه)، وقال الدارقطني (¬١): (متروك). ووهب بن منبه لم يلق جابر بن عبد الله، إنما هي صحيفة ليست بشئ (¬٢).
ومما سبق يتبين أن الحديث موضوع، ولا أعلم لإسناده متابعا، ولا شاهدا لمتنه بمثله، أو نحوه.
ومكان أبي بكر وعمر وعلى - رضى الله عنهم - معروف في الإسلام. وعكاشة - رضى الله عنه - من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث منها: حديثى ابن عباس، وأبي هريرة - رضى الله عنه - عند الشيخين - وسيأتيان - (¬٣).
وكذا أمره ﷺ لأبي بكر أن يصلي بالناس ثابت في أحاديث منها: حديثى عائشة، وأبي موسى الأشعري رضى الله عنهما - عند الشيخين - وسيأتيان أيضا - (¬٤).
٦٠٨ - [٥] عن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: دخل رسول الله ﷺ حائطا ثم قال: (يدخلُ عليكمْ الآنَ رجلٌ منْ أهلِ الجنة)، فدخل أبو بكر الصديق، ثم قال: (يدخلُ عليكم الآنَ رجل منْ أهلِ الجنة)، فدخل عمر، ثم قال: (يدخلُ عليكمْ الآن رجل منْ أهلِ الجنة، اللهم اجعلْهُ عَليا)، فدخل على ﵁.