كلهم من طريق الأعمش به، بنحو حديث الترمذي. ولم يصرح الأعمش في هذه الطريق - أيضًا - بالتحديث (¬١).
وما رواه: الإمام أحمد (¬٢) - وحده - من طريقين عن إسماعيل بن أبي خالد عنه به، وهما طريقان حسنان لو لا ضعف عطية العوفي، فإسماعيل بن أبي خالد صدوق.
وما رواه: أبو يعلى (¬٣) - وحده - من طريق فضيل بن سليمان عن كثير بن قاروندا عنه به، بنحو حديث الترمذي ... وابن قاروندا مستور، ذكره ابن حبان في الثقات (¬٤)، وقال ابن القطان (¬٥): (لا يعرف حاله)، وقال الحافظ (¬٦): (مقبول). وابن سليمان قال فيه الحافظ في التقريب: (صدوق، له خطأ كثير).