والألباني (¬١). ومنه يتبين عدم إصابة الحاكم (¬٢) في تصحيحه للحديث، وموافقة الذهبي له في التلخيص (¬٣).
وللحديث شاهد نحوه، بذكر الثلاثة جميعًا من حديث جابر بن عبد الله - رضى الله عنه -، وتقدم (¬٤)، فيعضد أحدهما الآخر، فيرتقى الحديث بمجموعهما إلى درجة: الحسن لغيره.
وفي الباب حديث أبي موسى الأشعري - رضى الله عنه - عند البخاري، ومسلم، وفيه: أبو بكر، وعمر، وعثمان - رضى الله عنهم - وتقدم (¬٥).
٦٣٤ - [٢٦] عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - قال: أمرنا رسول الله ﷺ يوما أن نتصدق، فوافق ذلك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما (¬٦)، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله ﷺ: (مَا أبقيتَ لأهْلِك)؟ قلت: