بأس)، وقال أبو داود (¬١)، وأبو حاتم (¬٢): (شيخ)، زاد أبو حاتم: (حديثه صالح)، وقال ابن عدي (¬٣): (لا بأس به). وضعفه الإمام أحمد (¬٤)، والدارقطني (¬٥)، وقال أبو الفتح الأزدي (¬٦): (اختلفوا فيه، ولا بأس به، وحديثه مقبول، كثير المنكر، وهو إلى الصدق أقرب). وقال الذهبي في الديوان (¬٧): (فيه ضعف)، وقال الحافظ في التقريب (¬٨): (صدوق له أوهام) اهـ، وهو كما قال. وبشر بن عبيس ذكره ابن حبان في الثقات (¬٩)، وقال: (ربما خالف)، وقال الحافظ (¬١٠): (صدوق يخطئ) اهـ.
والعرض المتقدم يدل على أن الإسناد: ضعيف. وتقدم معنى الحديث - آنفًا - من طرق حسنة لغيرها ... وهذا مثلها كذلك.
٦٣٧ - [٢٩] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله ﷺ: (أنَا أوّلُ مَنْ تنشَقُّ عنهُ الأرض، ثم أبُو بَكْرٍ، ثَّم عُمَر).