فقلتُ: مَا هَذا؟ قالَ: بلال)، قالَ: (فمضيتُ فإذَا أكثرُ أهلِ الجنَّة فقراءُ المهاجرِين). وفيه قال: (ثمَّ خرجنَا منْ أحد أبواب الجنَّة الثَّمانيَة، فلمَّا كنتُ عندَ البَاب أُتيتُ بِكِفَّةٍ، فوضعتُ فيَهَا، ووَضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرَجحتُ بهَا. ثم أُتي بأبي بَكرٍ ﵁ فوضِعُ في كِفَّةٍ، وجِيءَ بجميعِ أمَّتي في كفَّةٍ، فوضِعُوا، فرجحَ أبُو بكرٍ ﵁. فجِيءَ بعمرَ فوضِعَ بِكِفَّةٍ، وَجِيءَ بجميعِ أُمَّتي، فوضِعُوا، فرجحَ عمرُ ﵁).
هذا الحديث رواه: الإمام أحمد (¬١) - وهذا مختصر من لفظه - عن الهذيل بن ميمون الكوفي، ورواه الطبراني في الكبير (¬٢) عن الحسين بن إسحاق التستري عن يحيى الحماني عن أبي بكر بن عياش، ورواه - أيضا - (¬٣) عن خير بن عرفة المصري عن عروة بن مروان الرقي عن محمد بن مسلمة عن محمد بن عبيد الله العرزمى، كلاهما عن عبيد الله بن زحر (¬٤) عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٥)، وقال (¬٦): (رواه أحمد، والطبراني، بنحوه باختصار، وفيهما مطرح بن