إلا على بن أبي طالب بهذا الإسناد) اهـ، ورواه: البراء بن عازب، وابن عباس، وغيرهما عن النبي ﷺ، وللحديث هنا إسناد آخر عن علي - رضى الله عنه -، وسيأتي. وللإمام أحمد عن أسود بن عامر: فقال لزيد: (أنت مولاي)، أطول منه. وليس لأبي يعلى فيه إلا قوله ﷺ: (أما أنت يا زيد فأخونا، ومولانا)، ولفظ البزار نحو لفظ الإمام أحمد، دون القصة.
وإسناد الحديث من هذا الوجه ضعيف، فيه: أبو إسحاق وهو: السبيعى مدلس عده الحافظ في الثالثة من مراتب المدلسين، ولم يصرح بالتحديث - فيما وقفت عليه من طرق الحديث -. وإسرائيل هو: ابن يونس سمع من أبي إسحاق بعدما اختلط. وتقدم عند البخاري من حديث عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء - بدل: على -، ولعله عند أبي إسحاق على الوجهين، فقد صرح بأنه سمعه من البراء، وتابعه في روايته من حديث على: نافع بن عجير عن نافع مولى ابن عمر - كما سيأتي -. وهانئ بن هانئ المذكور في سنده مجهول الحال (¬١) لكنه متابع، تابعه هبيرة بن يريم، وهو لا بأس به، وقد عيب بالتشيع (¬٢).
وللحديث طريق أخرى ... رواها البزار (¬٣) عن محمد بن المثنى عن أبي عامر