والحديث أورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬١)، وعزاه إلى الإمام أحمد، وأيى يعلى، وأعله بتدليس الحجاج بن أرطاة فحسب! - وفيه ما علمت - وضعفه: البوصيري (¬٢).
وللحديث طريقان أخريان ... أولاهما: رواها أبو يعلى (¬٣) بسنده عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس به، بنحوه ... وحسين هو: ابن قيس، أبو على الواسطى، تركه الإمام أحمد (¬٤)، وابن معين (¬٥)، والنسائي (¬٦)، وذكر ابن حبان في المجروحين (¬٧) أن الإمام أحمد رماه بالكذب.
وأفاد ابن الأثير في أسد الغابة (¬٨) أن الواقدي رواه عن أم حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة به، بنحوه ... والواقدي متروك، وأم حبيبة من مجهولي مشايخه.