وورد قوله: (أنت أخي) من طرف، لكنها لا تخلو من كونها ضعيفة جدًّا، أو موضوعة (¬١).
٦٦١ - [٤] عن أسامة بن زيد ﵄ قال: اجتمع جعفر، وعلي، وزيد بن حارثة ... فذكر أنهم اختلفوا فيمن أحب منهم إلى رسول الله ﷺ، ثم انطلقوا إلى الرسول ﷺ حتى يسألوه، فقال: (فاطمَة). فقالوا: نسألك عن الرجال. قال: (أمَّا أنتَ يَا جعفرُ فأشبهَ خُلُقُكَ خُلُقِي، وَأشبهَ خَلْقِي خَلقُك، وأنتَ مِنِّي وشَجرَتي. وأمَّا أنتَ يَا عَليُّ فَخَتْنِي (¬٢)، وأبُو وَلَدِي، وأنَا مِنْكَ وَأنتَ مِنِّي. وأمَّا أنتَ يَا زيدُ فمَوْلاي وَمِنِّي، وأحبُّ القَومِ إِلي).
هذا الحديث رواه: محمد بن أسامة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، كلاهما عن أسامة.
فأما حديث محمد بن أسامة بن زيد فرواه: الإمام أحمد (¬٣)، وأبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير (¬٤) بسنديهما عن محمد بن