رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط، وثقه ابن حبان (¬١))، وأفاد أن في حديث البزار: (اللهم بارك فيهما، وبارك لهما في شمليهما)! وعبد الرحمن بن حميد انفرد مسلم بالرواية له (¬٢). وعبد الكريم بن سليط هو: المروزي، البصري، ترجم له البخاري (¬٣)، وابن أبي حاتم (¬٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا (¬٥)، وقال ابن حجر (¬٦): (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فلين، كما هو اصطلاحه -، ولم يتابع - فيما أعلم -، وأما ذكر ابن حبان له في الثقات فلا يكفى لمعرفة حاله ... فالإسناد: ضعيف.
وقوله في آخره: (وبارك لهما في بنائهما) يبدو أنه دخلها تحريف، أو وهم ... فهكذا في حديث الطبراني، وفي حديث البزار: (في شبلهما)، وقيل: (شمليهما)، وفي حديث النسائي في عمل اليوم والليلة (¬٧): (في