الإسناد، لأن عبد الله بن عمرو تابعى (¬١)، ولا أعرف أحدًا روى عنه غير عوف، وهو: ابن أبي جميلة، وضعفه الدارقطني (¬٢).
والثالثة رواها: ابن شاهين في فضائل فاطمة (¬٣) بسنده عن نصر بن على الجهضمى عن العباس بن جعفر بن زيد بن طلق عن أبيه عن جده عن عليّ به، بنحوه، مختصرًا، وزاد: (وعوذه بقل هو الله أحد، والعوذتين) ... والعباس بن جعفر مجهول (¬٤)، وأبوه، وجده لم أقف على ترجمة لأي منهما ... وجاء في حديثهم ما لم يأت في حديث من قبلهم.
٦٦٩ - [٧] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن النبي ﷺ لما دخل على عليّ، وفاطمة - رضى الله عنهما - ليلة بنائهما رأينه من حضر من النساء، فذهبن، وبينهن وبين النبي ﷺ ستر، وتخلفت أسماء بنت عميس، فقال لها النبي ﷺ: (علَى رِسْلِكِ (¬٥)، منْ أْنت)؟ قالت: أنا التي أحرس ابنتك، إن الفتاة ليلة تبني بها لا بد لها من امرأة تكون قريبة منها إن عرضت لها حاجة، أو أرادت شيئا أفضت بذلك إليها. قال: (فإِنِّي أسألُ الله أنْ يَحْرُسُكِ منْ بينْ يَدَيِكِ، ومنْ خلفِكِ، وعنْ يمينِكِ، وعنْ شمالِكِ منْ