وهكذا جاء في هذا الحديث: (كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر)، ومثلها في حديث أبي الحمراء (¬١)، وفي إسناده: نفيع بن الحارث، كذبه جماعة. وجاء في حديث أبي سعيد (¬٢): (أربعين صباحًا). وفي حديث أبي برزة (¬٣): (سبعة عشر شهرًا)، ولا يصح شيء منها.
٦٧٩ - [١١] عن أبي الحمراء - رضى الله عنه -: رأيت رسول الله ﷺ يأتي باب فاطمة ستة أشهر فيقول: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
رواه: الطبراني في الكبير (¬٤) عن محمد بن الحسين الأنماطي عن سعيد بن سليمان عن منصور بن أبي الأسود عن أبي داود عنه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٥)، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: أبو داود الأعمى وهو كذاب)، وأعاده في موضع آخر (¬٦)، وقال: (وفيه: أبو داود الأعمى، وهو ضعيف) اهـ، وقوله الأول أدق، أبو داود اسمه: نفيع بن الحارث كذبه جماعة منهم: ابن معين، وابن حبان، والساجي، ومع هذا فهو رافضى غال، يشتم قوما من الصحابة. والراوي عنه: منصور بن أبي الأسود شيعي كبير، مع صدقه. وتابعه: عبادة، أبو يحيى ... فقد رواه: