صبّ على رأس علي وبين يديه، ثم قال: (اللهمَّ إنِّي أُعيذُه، وَذُرِّيَتَهُ منْ الشَّيطَانِ الرَّجيْم).
رواه: الطبراني في الكبير (¬١) عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن الحسن بن حماد الحضرمي (¬٢) عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن الحسن عنه به، في قصة، مطولًا ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: يحيى بن العلاء الأسلمى، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال. وينضاف: أنه شيعي، والحديث في فضائل بعض أهل البيت.
والحديث: منكر، اضطرب فيه سعيد بن أبي عروبة على عدة أوجه، تقدمت في حديثي: أسماء بنت عميس، وابن عباس - رضى الله عنهما - (¬٤).
والحديث رواه: البزار (¬٥) - كذلك - قال: وجدت في كتابي بخطي عن محمد بن عمر بن علي المقدمي عن يسار بن محمد عن محمد بن ثابت عن أبيه عن أنس بن مالك ﵁ أن عمر بن الخطاب - رحمة الله عليه - أتى أبا بكر - رحمة الله عليه - فقال: يا أبا بكر ما يمنعك أن تتزوج فاطمة بنت رسول الله؟ قال: لا يزوجني. قال: فإذا لم يزوجك فمن يزوج؟ وأنت أكرم الناس عليه، وأقدمهم في الإسلام؟ ... فذكر حديثًا فيه زواج على بها، وأن النبي ﷺ أتته أم أيمن بقدح من