٧٠٠ - [٣١] عن زينب بنت أبي سلمة - رضى الله عنها - أن رسول الله ﷺ كان عند أم سلمة، فحمل حسنًا من شق، وحسينًا من شق، وفاطمة من حجره، فقال: (رحمةُ اللهِ، وبركاتُهُ عليكمْ أهلَ البيتِ، إنَّهُ حميدٌ مَجِيْد).
رواه: الطبراني في الكبير (¬١) عن مطلب بن شعيب الأزدي عن عبد الله بن صالح، وفي الأوسط (¬٢) عن موسى بن هارون عن كامل، كلاهما عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عنها به ... زاد في الكبير: وأنا، وأم سلمة جالستين، فبكت أم سلمة، فنظر إليها رسول الله ﷺ فقال: (ما يبكيك)؟ فقالت: يا رسول الله، خصصت هولاء، وتركتني، وابنتي. فقال: (أنت، وابنتك من أهل البيت). قال في الأوسط: (لا يروي هذا الحديث عن زينب بنت أبي سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة) اهـ.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٣)، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه: ابن لهيعة، وهو لين)، وأورده في موضع آخر (¬٤)، وعزاه إلى الأوسط - فقط -، ثم قال: (وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال. وابن لهيعة مدلس كذلك، لكنه صرح بالتحديث. وفي سنده في الكبير: عبد الله بن صالح، وهو كاتب الليث، ضعيف لا يحتج بمثله.