المري روى عنه جماعة (¬١)، وترجم له البخاري (¬٢)، وابن أبي حاتم (¬٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٤)، وهذا لا يكفى لمعرفة حاله، ومثله مَن تقدم قبله. وفي السند: علي بن صالح، وهو: ابن صالح بن حي، وعاصم هو: ابن بهدلة، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وزر هو: ابن حبيش. فطريقا الحديث لا تخلوان من علة، ولا بأس بهما في المتابعات، فالحديث بهما حسن لغيره، وله شواهد صحيحة مذكورة هنا.
وقوله في طريق زر بن حبيش: (وأبوهما خير منهما)، ورد من طرق ضعيفة من حذيفة - رضى الله عنه -، وغيره (¬٥)؛ فاللفظ باجتماعهما: حسن لغيره - إن شاء الله -. ووردت - أيضًا - في حديث علي الهلالي، رواه: الطبراني في الكبير، ولكن إسناده واه (¬٦).
٧١٣ - [٤٤] عن البراء بن عازب - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (الحسَن، وَالحسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة).