- فاطمة، ﵂ (¬١) ... فالإسناد: ضعيف. ولا أعرف - حسب اطلاعي - لسنده متابعًا، ولا لمتنه ما يصلح أن يشهد له؛ فهو: منكر - والله تعالى أعلم -.
والحديث رواه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (¬٢) بسنده عن حسين الأشقر عن جرير به، وقال: (لا يصح عن رسول الله ﷺ)، ثم أعله بشيبة بن نعامة. وأورده السخاوي في المقاصد (¬٣)، وأعله بضعف شيبة، والإرسال. وقواه. مما رواه الطبراني في الكبير (¬٤) من حديث جابر مرفوعًا: (إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله جعل ذريتي في صلب علي)، وأنه يروى - أيضًا - عن ابن عباس، ثم قال: (وبعضها يقوي بعضًا) اهـ، ثم رد علي ابن الجوزي قوله. وأورده - أيضًا - ملا علي قاري في الأسرار المرفوعة (¬٥)، والشوكاني في الفوائد المجموعة (¬٦)، فيما ذكراه من الأحاديث الموضوعة، ووافق ملا علي قاري السخاويَّ فيما اعترض علي ابن الجوزي. والسخاوي أراد تقوية الحديث بحديثي: جابر، وابن عباس، وهما حديثان موضوعان، خرجتهما في بحثي هذا (¬٧)؛ فالصواب مع ابن الجوزي في إيراده هذا الحديث في الواهيات؛ لأنه