(مقبول) (¬١) - أي: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -. وأبو إسماعيل المؤدب هو: إبراهيم بن سليمان بن رزين، ثقة له أحاديث غرائب - كما تقدم في غير هذا الموضع -.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢)، وقال - بعد أن عزاه إلى البزار -: (ورجاله ثقات) اهـ. وصححه الحاكم في المستدرك (¬٣)، ووافقه الذهبي، وذكره الحافظ في الفتح (¬٤)، وقال: ( ... وهو مقلوب [يعني: سند الحديث]؛ فإن المحفوظ في هذا: عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق (¬٥)، ويحتمل أن يكون إبراهيم حمله عن شيخين (¬٦)، والأعمش حمله عن شيخين (¬٧)) اهـ، وهذا وجيه، والنفس فيها شيء من صحة هذا الحديث عن ابن مسعود، فحديثه تفرد به إبراهيم بن مهدي، وله ما ينكر، وشيخه أبو إسماعيل له غرائب؛ فالحديث غريب من هذا الوجه إن لم يكن مقلوبًا كما تقدم عن الحافظ. فيكون أبو إسماعيل المؤدب - أو من دونه - رواه علي الجادة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن