خلاف) اهـ، وتوثيقه لعمارة تساهل، ولم يُعل الحديث بضعف أبي حذيفة النهدي، وذلك محل نظر بيّين!
وروى الإمام أحمد في الفضائل (¬١) عن وكيع عن سفيان عن يونس، وابن أبي خيثمة في التأريخ (¬٢) عن موسى بن إسماعيل عن جويرية بن بشير، كلاهما عن الحسن به، بنحوه، مرسلًا ... ورجال الإسنادين ثقات. ووكيع هو: ابن الجراح، وسفيان هو: الثوري، ويونس هو: ابن عبيد العبدي.
ورواه - أيضًا -: ابن قتيبة في المعارف (¬٣) عن زياد بن يحيى عن بشر بن المفضل عن يوسف عن الحسن به مرسلًا، مرفوعًا ... ويوسف هو: ابن عبدة الأزدي، ليس بالقوي، وله ما ينكر (¬٤)، وطريقه جيدة بما قبلها. والحديث من طريقه صالح أن يكون: حسنًا لغيره - وبالله التوفيق -.
٧٤٥ - [٣] عن أبي أمامة - رضى الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أنَا سابقُ العربِ إلى الجنَّةِ، وصهيبٌ سابقُ