والحديث أورده الألباني في ضعيف سنن أبي داود (¬١)، وقال: (ضعيف الإسناد) اهـ، وهو كما قال، لأن إسناده معضل كما ذكر المنذري، وغيره. ولعل أبا داود سكت عنه من أجل وضوح علته (¬٢).
وسوف يأتي (¬٣) أن قصة بسط الرداء لحليمة - رضى الله عنها - حسنة لغيرها؛ لورودها من طريقين عضد أحدهما الآخر - وبالله التوفيق -.