الثقات (¬١)، وقال الدارقطني (¬٢): (يختلفون فيه، وليس به بأس)، وأورده الذهبي في الديوان (¬٣)، وقال: (له غرائب)، وقال ابن حجر في التقريب (¬٤): (صدوق يهم) ... والمختار فيه: تضعيف الجمهور.
ومما سبق يتضح: أن الإسناد الموصول عند أبي يعلى فيه أكثر من علة، خالف الزهري فيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، فجاء عنه من طرق مرسلة، منها: طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري، وإسنادها حسن، لولا أنها مرسلة.
ورواه: ابن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك به ... وهذا إسناد حسن، لولا أنه مرسل - أيضًا -، والمرسل من أنواع الضعيف. وذكر البيهقي في السنن الكبرى (¬٥) أن الحديث روي بتمامه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عبد الله بن أنيس، موصولًا، ولم أقف عليه.
والحديث رواه - أيضًا -: البيهقي في السنن الكبرى (¬٦) بسنده عن حسان بن عبد الله عن ابن لهيعة: حدثني أبو الأسود عن عروة به ... وهذا