عثمان بن إسحاق، قال ابن معين (¬١): (لا أعرفه) اهـ، وذكره ابن عدي في الكامل (¬٢)، ونقل عنه ابن حجر (¬٣) أنه قال: (مجهول) اهـ، وذكره الأزدي في الضعفاء (¬٤)، وقال: (منكر الحديث، لا أعرفه) اهـ، وقال الذهبي (¬٥): (ليس بقوي) اهـ، وقال ابن حجر (¬٦): (مستور) اهـ ... ولم يقوه أحد - فيما أعلم -. حدث بهذا عن مالك بن حمزة بن أبي أسيد، فيه جهالة، قال البخاري (¬٧) في حديثه هذا: (لا يتابع عليه) ا هـ - وتقدم -، وحديثهما هذا منكر؛ لأنه حديث ضعيفين مجهولين لم يتابعهما أحد على لفظه، فيدل هذا على أنهما - أو أحدهما - تالف. يقول المعلمى (¬٨) إن من كان يغرب مع جهالته وإقلاله فهو تالف.
ويشبه أن يكون الحديث - في غالب الظن - (¬٩) موضوعًا بهذا السياق، بدليل قوله فيه: (فأمّنت أسكفة الباب، وحوائط البيت، فقالت: آمين -