موضوعة، ذكر بعضها بعض أهل العلم في تراجمهم له (¬١). والذي يبدو أن سبب ذلك أنه قد أتى عليه أكثر من تسعين سنة، وكان عنده كتاب عن أبي حازم، فضاع منه، فوجدت المناكير في روايته عنه (¬٢). وهذا منها.
والحديث صححه الحاكم في المستدرك (¬٣)، وتعقبه الذهبى في التلخيص (¬٤)، فأعله بضعف إسماعيل. وتقدم نحوه - آنفًا قبل حديث واحد - من حديث أبي أسيد - رضى الله عنه -، وعلمت ما فيه.
والحديث: منكر، يشبه أن يكون كذبًا لما تقدم شرحه، ونقله عن ابن القيم ﵀ في مثله، أو نحوه - وبالله التوفيق -.
٧٧٢ - عن سهل بن سعد - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (اللهمَّ اغفرْ للعبَّاسِ، وأبناءَ العبَّاسِ، وأبناءَ أبناءِ العبَّاس).
رواه: الطبراني في الكبير (¬٥) عن عبد الرحمن بن حاتم المرادي عن نعيم بن حماد عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت