ورواه: الإمام أحمد (¬١) - أيضًا - من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس به، مطولًا في قصة مرضه ﷺ ... وهذا إسناد ضعيف، فيه عنعنة أبي إسحاق، وهو: السبيعي، مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالتحديث عن أرقم بن شرحبيل، وذكره البخاري (¬٢) في تلاميذه، وقال: (ولم يذكر أبو إسحاق سماعًا منه) اهـ. وإسرائيل هو: ابن يونس، وزائدة هو: ابن قدامة، إنما سمعا من أبي إسحاق بعد اختلاطه (¬٣).
وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن رجاء الغداني (¬٤) عن قيس بن الربيع عن ابن أبي السفر عن الأرقم إلا أنه قال: عن ابن عباس عن أبيه ... كذلك رواه الجماعة من أصحاب عبد الله بن رجاء، وخالفهم يعقوب بن سفيان فرواه عنه بسنده، ولم يقل فيه عن العباس، فإن لم يسقط قوله: (عن العباس) في المطبوع من المعرفة والتأريخ فإن روايته مخالفة لرواية الجماعة عن عبد الله بن رجاء، وروايتهم مقدمة لاجتماعهم،