عنه - (¬١): (يكذب، ويضع الحديث)، وقال - في رواية الطبراني عنه (¬٢) -: (ليس بثقة ولا مأمون إذا بلغه حديث عن إنسان قلبه عن غيره، لا ينبغي يكتب عنه الحديث ولا كرامة)، وتركه أبو حاتم (¬٣)، وأورده فيهم: الدارقطني (¬٤)، وابن الجوزي (¬٥)، وغيرهما (¬٦). وحجاج بن عمران - شيخ الطبراني ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام (¬٧)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. والحديث ضعيف جدا من هذا الوجه - إن لم يكن موضوعًا -، وفيما صح غنية عنه.
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٨)، وعزاه إلى الطبراني في معجميه - الكبير والأوسط -، ثم قال: (وفي إسنادهما الواقدي، وهو ضعيف) اهـ، وقوله في الواقدي: (ضعيف)، وإغفاله إعلاله - أيضًا - بالشاذكوني قصور؛ لأنه تساهل في الحكم. وتقدم (¬٩) الحديث من طريق بكير بن الأشج عن يوسف بن عبد الله بن سلام به، مرفوعًا، وهو