فقال رسول الله ﷺ: (لا تُؤذُوني في صَاحِبِي، فإنَّ الله ﷿ بعثَني بالهُدَى، ودينِ الحقِّ، فقلتُمْ: كذبتَ، وقالَ أبو بكرٍ: صدقتَ، ولَو لا أنَّ الله ﷿ سمَّاهُ صاحبًا لاتّخذتُهُ خَليْلًا، ولكنْ أخوَّةُ الله، ألا فسدُّوا كلَّ خَوْخَةٍ إلَّا خَوخةَ ابنِ أبي قُحَافَة).
رواه: الطبرَاني في الكبير (¬١) بسنده عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر عن أبيه وعمه عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به ... وعبد الرحمن بن عبد الله متروك (¬٢)، كذبه: ابن معين (¬٣)، والإمام أحمد (¬٤)، وأبو حاتم (¬٥). ومن العجيب أن الهيثمي أورد الحديث في مجمع الزوائد (¬٦)، وقال - بعد أن عزاه إلى الطبراني -: (ورجاله رجال الصحيح)! وقصة خصومة عمر مع أبي بكر ﵄ ثابتة في حديث أبي الدرداء - المتقدم قبل هذا -، وحديث الخلة ثابت من عدة طرق (¬٧)، وكذا حديث الأمر بسد الخوخ إلا