الحافظ في الفتح (¬١)، وفي المطالب العالية (¬٢)، وهو: حسن من أجل أبي سفيان - كما تقدم -. ومتن الحديث: صحيح لغيره. وصححه الحاكم (¬٣)، ووافقه الذهبي، واختاره الضياء المقدسي (¬٤)، وله عدة شواهد منها حديث: عبد الله بن عمرو عند البخاري في صحيحه، وغيره.
٨١٤ - [٣٣] عن أسماء بنت أبي بكر - رضى الله عنهما - أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيتي المشركين بلغوا من رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان المشركون قعدوا في المسجد يتذاكرون رسول الله ﷺ، وما يقول في آلهتهم، فبينا هم كذلك إذ أقبل رسول الله ﷺ، فقاموا إليه بأجمعهم، فأتى الصريخ (¬٥) إلى أبي بكر، فقيل: أدرك صاحبك. فخرج من عندنا - وإن له لغدائر (¬٦) أربعًا -، وهو يقول: (ويلكم! ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾؟ فلهوا عن رسول الله ﷺ، وأقبلوا على أَبي