أمن الناس علي في صحبته، وذات يده أبو بكر الصديق، فحبه وشكره، وحفظه واجب على أمتي) ... وقال: (تفرد بروايته عمر بن إبراهيم عن ابن أبي ذئب، وغير عمر أوثق منه) اهـ.
ورواه (¬١) - أيضًا -، ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (¬٢) بسنده عن أحمد بن محمد بن نصر عن الكردي به، بشطره الثاني فقط، وقال نحو قوله المتقدم، إلا أنه قال عقبه: (وعمر ذاهب الحديث)، وأعله ابن الجوزي به، ونقل تكذيب الدارقطني له، وهو كما قال (¬٣).
والحديث عزاه السيوطى في الجامع الكبير (¬٤)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (¬٥) إلى الدارقطني، وأورده الذهبي في ترجمة الكردي من الميزان (¬٦)، وقال: (منكر الحديث) (¬٧).
وله شاهد مرسل، مرفوع، عن الحسن البصري .. رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد الفضائل لأبيه (¬٨) عن عبد الأعلى بن حماد