الله عنه - لما دخل، فألقت جارية دفًا، كانت تضرب به بين يدي رسول الله ﷺ نذرًا إن ردة الله من بعض مغازيه.
رواه: الترمذي (¬١) - وهذا من لفظه - بسنده عن علي بن الحسين بن واقد، والإمام أحمد (¬٢)، والبزار (¬٣) بسنديهما عن زيد بن الحباب (¬٤)، كلاهما عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة بن الحصيب عن أبيه به ... وللإمام أحمد: (ليفرق منك)، بدل: (ليخاف منك) في حديث الترمذي. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث بريدة) اهـ، وقال البزار: (لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا بريدة، ولا نعلم له طريقًا عن بريدة إلّا هذا الوجه) اهـ. وتكلم الإمام أحمد في رواية ابن واقد عن ابن بريدة، قال: (عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أنكرها) - وتقدم -، والحديث بهذا اللفظ لم أره إلا من هذا الوجه. وفي إسناد الترمذي إلى ابن واقد: علي بن الحسين بن واقد، وتقدم أنه مختلف فيه، وذهب الحافظ إلى أنه صدوق يهم، لكن تابعه زيد بن الحباب عند الإمام أحمد، وزيد قدمت أنه صدوق.