أحمد (¬١) عنه به. وأشار إلى رواية ابن الهاد: الدارقطني في العلل (¬٢). وأشار في التتبع (¬٣) إلى روايتهم جميعًا. والرواية بالوصل، والرفع هي المشهورة عنه، لكثرة رواتها، ولإخراج البخاري لها.
وتابع إبراهيم بن سعد زكريا بن أبي زائدة، واختلف عنه ... فرواه: داود بن عبد الحميد، ومحمد بن إبراهيم، كلاهما عنه، بمثل رواية الجماعة عن إبراهيم بن سعد ... أشار إلى روايتهما الدارقطني في العلل (¬٤).
وخالفهما: إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون (¬٥)، فروياه عن زكريا بن أبي زائدة، به مرسلًا مرفوعًا ... وهذا الأشبه في حديث زكريا عن سعد، فإن من رواه: عنه موصولًا مرفوعًا أحدهما ضعيف، وهو: داود بن عبد الحميد (¬٦)، والآخر لم أعرفه، أعني: محمد بن إبراهيم - الله أعلم -.
وقيل: عن إسحاق الأزرق عن سفيان الثوري عن سعد بن أبي سلمة حسبه عن عائشة ... أشار إلى هذه الرواية: الدارقطني في العلل (¬٧)، ورجح