Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 5, halaman 392

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الثاني: ما ورد في فضائل عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي (الفاروق) رضي الله عنه

فكل منهما ورد من طرق صحيحة، فلعله عند سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة على الوجهين فأداه على الوجهين كذلك، وكل أدى عمن سمعه من سعد كما تحمل.

كما أن الحديث صحيح من الوجهين عن النبي ﷺ، وإن كان المشهور في حديث إبراهيم بن سعد أنه من مسند أبي هريرة - رضى الله عنه -؛ فإن للحديث أصلًا عن عائشة ﵂، ومن رواه عنه كذلك ليس بينهم أحد ممن رواه عنه بسنده عن أبي هريرة - كما تقدم -. والحديث عند إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وعن عائشة - جميعًا -، فأداه على الوجهين - والله تعالى أعلم - (¬١).

٨٧٦ - [١٨] عن المسور بن مخرمة قال: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس - وكأنه يجزعه (¬٢) -: (يَا أميرَ المؤمنينَ، ولئنْ كانَ ذاكَ، لقدْ صَحِبتَ رسُولَ الله ﷺ، فأحسنتَ صحبتَه، ثمَّ فارقتَهُ وهُو عنكَ رَاضَ) الحديث.

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 5، ص 392 (SanadKitab #133, hlm. urut 2351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.