لأبي زهير عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شئ من الخمسة الأصول، وإسناد حديثه صحيح، رجاله ثقات ... ) اهـ.
وأبو بكر بن أبي زهير فيه جهالة، روى عنه أكثر من واحد (¬١)، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٢) - ولم يتابع فيما أعلم -، وقال الحافظ في التقريب (¬٣): (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -. ونحوه الراوي عنه: أمية بن صفوان بن عبد الله الجمحي، روى عنه أكثر من واحد (¬٤)، وترجم له ابن أبي حاتم (¬٥)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وانفرد ابن حبان بذكره في الثقات (¬٦) - فيما أعلم -. وقال ابن حجر (¬٧): (مقبول) اهـ - يعني: حيث يتابع، وإلّا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -، وهو متابع على أصل الحديث من طرق أخرى عن النبي ﷺ، وهو من رجال مسلم (¬٨).
والخلاصة: أن سند الحديث من هذا الوجه فيه ضعف، وقوله: (أنتم شهداء الله بعضكم على بعض) حسن لغيره بشواهده المتقدمة. - والحديث رواه ابن حبان في الصحيح، والحاكم في المستدرك - كما تقدم -، وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد) اهـ، ثم قال: (وإسناد الحديث