Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 5, halaman 415

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الثاني الأحاديث الواردة في تفصيل فضائلهم على الانفراد
  4. المطلب الأول: من عرفوا بأعيانهم
  5. القسم الثاني: ما ورد في فضائل عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي (الفاروق) رضي الله عنه

والسخاوي في المقاصد الحسنة (¬١)، والسيوطى في الدرر المنتثرة (¬٢)، وابن طولون في الشجرة (¬٣)، وغيرهم (¬٤).

وقال السخاوي في المقاصد (¬٥): (وما زعمه أبو بكر التأريخى (¬٦) من نقله عن عكرمة: أنه سئل عن قوله ﵁: "اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب"، قال: معاذ الله، دين الإسلام أعز من ذلك، ولكنه قال: "اللهم أعز عمر بالدين، أو أبا جهل" فأحسبه غير صحيح)، ووافقه ابن طولون (¬٧)، والعجلوني (¬٨). والأمر كما قالوا؛ لأن ألفاظ الحديث لا تؤيد ما نقله التأريخى عن عكرمة. واللفظ الذي ذكره عنه لم أقف عليه في غير كتاب السخاوى، ومن نقله عنه بعده.

والإسلام قوي برجاله العالمين به، الناشرين لأحكامه، المدافعين عن حوزته. وكل من كانت تلك صفته يعز الله به الدين، ويقوي به الملة، ويرهب به الأعداء، وينشر به العدل، ويقمع به الظلم. ولذا يبغضه أعداء

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 5، ص 415 (SanadKitab #133, hlm. urut 2374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.