ضعيف، وبقية رجاله ثقات عدا إسحاق الفروي فهو متكلم فيه، وعده بعض النقاد صدوقًا - كما تقدم -.
والخلاصة: أن للحديث من هذا الوجه طريقين عن نافع لا ينزل أحدهما عن درجة الحسن لذاته. وهما طريقا: خارجة بن عبد الله عند الترمذي، والإمام أحمد؛ وطريق نافع بن أبي نعيم عند الإمام أحمد. وبقية طرق الحديث لا تخلو كل واحدة منها من علة. والحديث: لا ينزل عن درجة الصحيح لغيره بشواهده.
٨٩٣ - [٣٥] عن أبي ذر - رضى الله عنه - أن النبي ﷺ. قال: (إنَّ الله ﷿ ضَربَ بالحقِّ علَى لِسَانِ عمرَ، وقَلْبِه).
رواه: الإمام أحمد (¬١) بسنده عن برد (¬٢) أبي العلاء عن عبادة بن نسي (¬٣) عن غضيف (¬٤) بن الحارث عن أبي ذر به، في قصة ... وزاد في حديث عفان بعد قوله "على لسان عمر": (يقول به). والحديث حسن من هذه الطريق، صحيح لغيره بشواهده.