اهـ، والحديث قال فيه ابن عبد الواحد المقدسي (¬١): (هو حديث منكر. والقاسم قد تكلم فيه، ولم يترك. والحارث لا يكاد يعرف) اهـ. وذكره الذهبي في الميزان (¬٢)، وقال: (حديثه منكر، ذكره العقيلي بطرق معللة)، ثم ذكر بعض طرقه، وقال: (أخاف أن يكون كذبًا مختلقا)، ثم ساقه بإسناده إلى على بن المديني (¬٣).
فخلاصة القول: أن الحديث منكر، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد (¬٤). وحميد بن الربيع - شيخ البزار - هو: الخزاز، اتهم بسرقة الحديث، والحديث وارد من غير طريقه. والحميدي في إسناد الطبراني هو: عبد الله بن الزبير. ومعاذ هو: ابن معاذ. وعطاء تقدم في كلام جماعة أنه ابن يسار، وهو الذي جزم به الدارقطني في الأفراد (¬٥).
٩١٩ - [٦١] عن عبد الله بن عمر ﵄: أن عمر استأذن النبي ﷺ في العمرة، فأذن له، فقال: (يَا أخِي، أشْركنَا في صَالحِ دُعائِكَ، ولا تَنْسَنا).