أخطأ) اهـ. والحديث أورده العقيلي (¬١) في مناكير عمر بن أبان، وقال: (الرواية في هذا الباب تثبت عن النبي ﷺ من غير هذا الطريق)، وكان نقل (¬٢) بسنده عن البخاري قال: (عمر بن أبان بن عثمان عن أبيه، روى عنه أبو معشر البراء، في حديثه نظر). وأورده ابن حبان (¬٣) في مناكير إبراهيم بن عمر وقال: (وربما أدخل أبان بن عثمان في الإسناد، وربما أسقطه، وقال: إبراهيم بن عمر عن أبيه عن ابن عمر)، وكان قال في إبراهيم هذا: (ليس ممن يحتج بخبره إذا انفرد). والحديث ساقه - أيضًا - ابن عدي في الكامل (¬٤) في مناكير عمر بن أبان.
وللحديث طريق أخرى عن ابن عمر ﵁ رواها: أبو نعيم في الحلية (¬٥) من طريق عبيد الله بن عمر، ومن طريق الكوثر بن حكيم، كلاهما عن نافع عنه به، بمعناه، مختصرًا جدًّا ... وفي الطريق الأولى عن نافع: أحمد بن عمرو الربيعى، وشيخه: زكريا بن يحيى المنقري، لم أعرفهما. وفي الأخرى: الكوثر بن حكيم متروك الحديث (¬٦). وشيخ أبي نعيم: محمد بن على بن حبيش لم أعرفه. وفي السند عمر بن أيوب، قال