المدينة (¬١)، والقطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (¬٢). وابن سلمة ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط (¬٣) - أيضًا -. وزاد ابن أبي عاصم في آخره: وقال رسول اللّه ﷺ ذات يوم: (يهجمون على رجل معتجر، يبايع الناس، من أهل الجنة). وفي لفظ الطيالسي: (كيف أنت إذا نشأت فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي)، ثم قال: (كيف إذا نشأت أخرى إلى قبلها كنفجة أرنب، كأنها صياصي بقر). وهو حديث صحيح من هذا الوجه - أيضًا -.
* وتقدم قبل حديثين نحو هذا الحديث من حديث ابن حوالة، ومرة بن كعب - معًا - عند الطبراني، وغيره، بلفظ غير هذا فانظره.
٩٥١ - [٢٠] عن زائدة - أو مزيدة - بن حوالة (¬٤) - رضى اللّه عنه - أن النبي ﷺ قال له: (كيفَ تصنعُ في فتنةٍ تثورُ في أقطارِ