وسلم -، وأكب رسول اللّه ﷺ عليه، فجعلا يتساران - والله ما أدري ما يقولان - فلما رفع رأسه ولى، فناداه النبي ﷺ، فقال: (يا عثمان، عسى أن يقمصك اللّه قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه) - ثلاث مرار - مطولا. قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا الزبيدي تفرد به فرج بن فضالة) اهـ، وهو كما قال، واضطرب الفرج بن فضالة في إسناده ومتنه. وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬١)، وعزاه إلى الإمام أحمد، والطبراني هنا، ثم قال: (وأحد إسنادي الطبراني حسن) اهـ، ولم أقف بعد إلا على الإسناد المتقدم، وهو ضعيف - والله أعلم -.
ورواه: ابن ماجه (¬٢) بسنده عن وكيع، والإمام أحمد (¬٣) عن يحيى (وهو: القطان)، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي سهلة (¬٤) - مولى عثمان - عن عائشة به، بلفظ: قال رسول الله ﷺ في مرضه: (وددت أن عندي بعض أصحابي)، قلنا: يا رسول الله ألا ندعو لك أبا بكر. فسكت. قلنا: إلا ندعو لك عمر؟ فسكت. قلنا: إلا ندعو لك عثمان؟ قال: (نعم)، فجاء، فخلا به، فجعل