كلامًا -، ثم ذكرت مرضأ للنبي ﷺ كان يغمى عليه فيه، ثم يفيق، ويقول في كل مرة: (افتحوا له الباب)، قالت - في الثانية -: ففتحنا الباب فإذا عثمان بن عفان، فلما أن رآه النبي ﷺ قال: (ادنه)، فأكب عليه، فساره بشئ، لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم رفع رأسه، فقال: (أفهمت ما قلت لك)؟ قال: نعم. قال: (ادنه)، فأكب عليه إكبابًا شديدًا، فساره بشئ، ثم رفع رأسه، فقال: (أفهمت ما قلت لك)؟ قال: نعم، سمعته أذني، ووعاه قلبي. فقال له: (اخرج)، قالت حفصة: اللهم نعم - أو قالت اللهم صدق -. والجريري اختلط، ولا يدرى متى سمع منه على بن عاصم، وهو: ابن صهيب الواسطي، ضعيف، وأبو عبد اللّه الجسري هو: حميري (¬١) بن بشير، ثقة (¬٢).
ورواه: القطيعي (¬٣) بسنده عن خالد عن الجريري عن أبي بكر العدوي - مكان أبي عبد اللّه الجسري - قال: سألت عائشة، فذكر نحوه .. وخالد هو: ابن عبد اللّه الواسطي، لا يدرى متى سمع من الجريري - أيضًا -. وأبو بكر هو: ابن سليمان المدني. ولبعض ما ورد في لفظه شواهد صحيحة - وتقدمت قبله، فانظرها -.