أشْهرٍ، حتَّى تلقَى الله، وهُو عنكَ رَاض). قال عثمان: إن دعا النبي ﷺ لي بالصبر، فقال: (اللهمَّ صَبّره). فخرج عثمان، فلما أدبر قال رسول اللّه ﷺ: (صبَّرَكَ الله، فإنَّكَ سوفَ تُستشهد، وتموتَ وأنتَ صائمٌ، وتُفطِرُ مَعِي).
رواه: أبو يعلى (¬١) بسنده عن إبراهيم بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر عن حفصة به ... وإبراهيم بن عمر هو: ابن أبان، هو، وأبوه ضعيفان لا يحتج بهما، وبالابن أعله الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٢). ولم يقم إسناده جعله تارة عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن عائشة - كما تقدم - (¬٣). وتارة عن أبيه عن ابن عمر عن حفصة - كما هنا -، وتفرد به من حديث حفصة.
وتقدم (¬٤) الحديث - آنفًا - من حديث عائشة عند الإمام أحمد، وغيره، ولفظه هو المحفوظ، وما ورد في حديث حفصة - رضى الله عنها - من أمره ﷺ بالإرسال إلى عثمان منكر، لأن عائشة هي إلى كانت تعرض عليه - رضى الله عنها -. وكذا قوله: (إنك مقتول